| 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية.. خطة التعليم لمواكبة سوق العمل |
- وزير التعليم أمام البرلمان: خطة طموحة للتوسع في "مدارس التكنولوجيا" وتدريس الذكاء الاصطناعي
استعرض السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أشرف الشيحي، استراتيجية الوزارة لتطوير منظومة التعليم الفني وربط مخرجاتها بسوق العمل. وأكد الوزير أن الإصلاح الشامل للتعليم هو البوابة الرئيسية لتعزيز التنمية الاقتصادية في مصر.
قفزة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية
أعلن وزير التربية والتعليم عن توسع غير مسبوق في نموذج "مدارس التكنولوجيا التطبيقية"، مؤكداً أن عدد هذه المدارس سيصل إلى 225 مدرسة مع بداية العام الدراسي المقبل، متجاوزاً بذلك المستهدفات الحكومية المعلنة مسبقاً. وأوضح أن هذا النموذج يعتمد على شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لضمان مطابقة المناهج لاحتياجات سوق العمل الفعلية.
شراكات دولية لرفع كفاءة الخريجين
وفي إطار تبادل الخبرات الدولية، أكد "عبد اللطيف" أن الوزارة تعزز تعاونها مع دول رائدة مثل إيطاليا وألمانيا، مشيراً إلى الاستفادة من نماذج المعاهد التكنولوجية العليا (ITS) لدمج الشريك الصناعي كركيزة أساسية في العملية التعليمية، بما يضمن تأهيل كوادر مصرية قادرة على المنافسة عالمياً.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. مهارات المستقبل
وفي خطوة لمواكبة العصر الرقمي، كشف الوزير عن دمج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لطلاب التعليم الفني اعتباراً من العام المقبل، مع تزويد الطلاب بأجهزة "التابلت". وأكد أن هذا التوجه لا يهدف فقط لتعلم البرمجة، بل لتنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الطلاب.
![]() |
| جلسة الاجتماع |
إصلاحات شاملة تعيد الانضباط للمدارس
استعرض الوزير حزمة الإجراءات التي نفذتها الوزارة لمعالجة التحديات المزمنة، مشيراً إلى عدة مؤشرات نجاح ملموسة:
ارتفاع معدلات الحضور: قفزت نسبة حضور الطلاب من 15% إلى 87% بفضل إجراءات الضبط المدرسي.
خفض الكثافات: تم تقليل كثافة الفصول لأقل من 50 طالباً، مع استعادة أكثر من 98 ألف فراغ دراسي وتخصيصها كفصول جديدة.
تحسن المهارات الأساسية: أكد تقرير منظمة "اليونيسف" تراجع نسبة ضعف القراءة والكتابة لدى الطلاب من 45.5% إلى 13.9% نتيجة الإصلاحات المنهجية.
الثقافة المالية: سيتم إدراج مادة "الثقافة المالية" لطلاب الصف الثاني الثانوي العام القادم، لتعريفهم بأساسيات الاقتصاد والاستثمار والتداول.
إشادة برلمانية بجهود التطوير
من جانبهم، أشاد أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب بنتائج إصلاحات الوزارة، مؤكدين أن تقارير المنظمات الدولية مثل "اليونيسف" تعكس واقعاً ملموساً من التحسن في جودة العملية التعليمية. كما أثنت اللجنة على نظام "البكالوريا المصرية" كخطوة نوعية نحو توفير مسارات تعليمية مرنة تواكب المعايير العالمية.
كلمات مفتاحية للمقال: التعليم الفني، وزارة التربية والتعليم، مدارس التكنولوجيا التطبيقية، الذكاء الاصطناعي في التعليم، محمد عبد اللطيف، سوق العمل المصري، تطوير التعليم.
